انتقل إلى المحتوى الرئيسي
دليل

الاعتماد المؤسسي والاعتماد البرامجي: ما الفرق بينهما؟

كلاهما مراجعة جودة، لكنهما يجيبان عن سؤالين مختلفين. نبيّن هنا الفرق بينهما، وما يغطيه كل منهما، وكيف تقرّر بأيهما تبدأ مؤسستك.

نشره المركز السويدي للاعتماد · آخر تحديث

Minimalist white and blue building facade under a blue sky with light cloud

ما الفرق بين الاعتماد المؤسسي والاعتماد البرامجي؟

يقيّم الاعتماد المؤسسي المؤسسة ككل: حوكمتها واستراتيجيتها ومواردها وأنظمة الجودة فيها. ويقيّم الاعتماد البرامجي برنامجًا أو درجة علمية واحدة: تصميمه ومخرجات تعلّمه وتدريسه وتقييمه ونتائجه. وهما لدى المركز طلبان منفصلان، لكل منهما مراجعته وقراره وشهادته وتاريخ تجديده.

طريقة بسيطة لتذكّر الفرق: الاعتماد المؤسسي ينظر عبر المنظمة، والاعتماد البرامجي ينظر داخل برنامج واحد. الأول يخبرك هل تعمل المؤسسة كلًّا متكاملًا حسن الإدارة، والثاني يخبرك هل يفعل برنامج بعينه ما يقول إنه يفعله.

مقارنة جنبًا إلى جنب

مرّر أفقيًا لعرض جميع الأعمدة ←

الاعتماد المؤسسيالاعتماد البرامجي
ما الذي يُراجَعالمؤسسة كلها: الحوكمة والاستراتيجية والموارد وضمان الجودة والثقافةبرنامج أو درجة علمية واحدة: المنهج ومخرجات التعلّم والتدريس والتقييم ونتائج الخريجين
السؤال الرئيسهل لدى المؤسسة القدرة والأنظمة اللازمة لتقديم جودة متسقة؟هل يحقق البرنامج المخرجات التي يعد بها؟
من يتقدّم عادةقيادة المؤسسةالمؤسسة، نيابة عن كلية أو قسم أو فريق البرنامج
محور الأدلةالسياسات وسجلات الحوكمة والمالية وعمليات الجودة وبيانات المؤسسة كلهاتوصيفات البرامج ومواد المقررات وعيّنات التقييم ومخرجات الدفعات
العمق المعتادواسع: اتساع يشمل المنظمة كلهاضيق وعميق: تفصيل في عرض واحد
النتيجةقرار وشهادة للمؤسسةقرار وشهادة لذلك البرنامج
لدى المركزطلب ومراجعة وقرار وشهادة وتاريخ تجديد خاصة بهطلب ومراجعة وقرار وشهادة وتاريخ تجديد خاصة به

ماذا يغطي الاعتماد المؤسسي؟

يغطي الاعتماد المؤسسي الأنظمة التي تجعل الجودة ممكنة في المنظمة كلها: كيف تُحكَم وتُقاد، وكيف تُرسم الاستراتيجية وتُتابَع، وكيف يُستقطب العاملون ويُطوَّرون، وكيف يُقبل الطلبة ويُدعمون، وكيف يعمل ضمان الجودة الداخلي ويتحسّن. وينظر إلى قدرة المؤسسة كما ينظر إلى نتائجها.

في إطار المركز للتعليم العالي تُقيَّم المؤسسة وفق ثمانية مجالات جودة. ويبحث المراجعون في ما تفعله المؤسسة في كل مجال، ومدى إتقانها له، وكيف تعرف ذلك. والمجالات هي:

  • الحوكمة المؤسسية والاستراتيجية
  • تصميم البرامج ومخرجات التعلّم
  • البيئة البحثية ومخرجاتها
  • مؤهلات أعضاء هيئة التدريس وتطويرهم
  • قبول الطلبة وخدمات دعمهم
  • عمليات ضمان الجودة
  • التدويل والشراكات
  • توظيف الخريجين وأثرهم

والأدلة هنا على مستوى المؤسسة كلها: سجلات الحوكمة والخطط الاستراتيجية وأدلة الجودة ومؤهلات العاملين وسياسات القبول والاستدامة المالية وبيانات مخرجات الخريجين. والغاية صورة واضحة عن قدرة المؤسسة على الوفاء باتساق، لا عن تفوّقها في مجال واحد.

ماذا يغطي الاعتماد البرامجي؟

يفحص الاعتماد البرامجي برنامجًا أو درجة علمية واحدة بعمق: هل المنهج متماسك، وهل مخرجات التعلّم المقصودة واضحة ومقيَّمة، وهل يدعمها التدريس والموارد، وماذا يحقق الطلبة والخريجون فعلًا. إنه نظرة أقرب إلى عرض واحد مما تتيحه مراجعة تشمل المؤسسة كلها.

والأدلة هنا خاصة بالبرنامج: توصيفات البرنامج، وخطط المقررات، وتكليفات التقييم وعيّنات من الأعمال المصحّحة، وتقارير المعايرة أو الممتحنين الخارجيين حيث وُجدت، وبيانات تقدّم الدفعات وإتمامها، وآراء الطلبة والخريجين الحاليين. ويختبر المراجعون ما إذا كان ما يعد به البرنامج الطلبة أن يتعلّموه يطابق ما يُدرَّس ويُقيَّم ويتحقق فعلًا.

متى يكون الاعتماد المؤسسي مناسبًا؟

يناسبك الاعتماد المؤسسي حين تريد مراجعة خارجية لكيفية إدارة المؤسسة كلها وكيفية ضمانها للجودة، أو حين تبني ثقافة جودة طويلة الأمد في جميع كلياتها، أو حين يطلب الشركاء أو المجالس أو الجهات الممولة أدلة عن المؤسسة لا عن درجة علمية واحدة.

  • تريد مراجعة خارجية لكيفية إدارة المؤسسة كلها وكيفية ضمانها للجودة.
  • تبني ثقافة جودة طويلة الأمد وتريد نقطة انطلاق تشمل جميع الكليات.
  • يطلب الشركاء أو المجالس أو الجهات الممولة أدلة عن المؤسسة لا عن درجة علمية واحدة.
  • تستعد للنمو، كفتح حرم جديد أو كليات جديدة أو شراكات جديدة.

متى يكون الاعتماد البرامجي مناسبًا؟

يناسبك الاعتماد البرامجي حين تحتاج درجة علمية بعينها إلى تأكيد مستقل لمحتواها ومخرجاتها، أو حين تُطلق برنامجًا رئيسًا أو تعيد تصميمه وتريد ملاحظات خبراء منظَّمة، أو حين لا تكون مستعدًا لمراجعة المؤسسة كلها لكن أحد برامجك مستعد.

  • درجة علمية بعينها تحتاج إلى تأكيد مستقل لمحتواها ومخرجاتها.
  • تُطلق برنامجًا رئيسًا أو تعيد تصميمه وتريد ملاحظات خبراء منظَّمة.
  • لست مستعدًا بعد لمراجعة المؤسسة كلها، لكن برنامجًا واحدًا مستعد.
  • يسأل شريك أو جهة مهنية أو مجموعة طلابية تحديدًا عن ذلك البرنامج.

هل يمكن للمؤسسة أن تجمع بين الاثنين؟

نعم. كثير من المؤسسات تبدأ بأحدهما ثم تضيف الآخر. ولدى المركز يُقيَّم كل نطاق عبر طلبه وسجل مراجعته وقراره وشهادته ودورة تجديده الخاصة. وهذا يُبقي القرارات واضحة: لا تغيّر نتيجة نطاق نتيجةَ آخر بصمت، ويمكن تجديد كل منهما بجدوله الخاص.

وحين تكون للمؤسسة أقسام متمايزة جوهريًا، أو تسعى إلى اعتماد على مستوى البرنامج، يعامل المركز كل نطاق بوصفه طلبًا منفصلًا. وهذا مقصود. فيمكن للمؤسسة أن تسعى إلى اعتماد برنامج دون الالتزام بمراجعة المؤسسة كلها، ولا تُسحب نتيجة برنامج على بقية المؤسسة ما لم تدعمها الأدلة.

بأيهما نبدأ؟

ابدأ بالنطاق الذي يطابق السؤال الذي يطرحه أصحاب المصلحة. إن أرادوا الثقة في كيفية إدارة المؤسسة فابدأ بالاعتماد المؤسسي، وإن أرادوا الثقة في درجة علمية بعينها فابدأ بالاعتماد البرامجي. وإن لم تكن متأكدًا فصِف لنا مؤسستك ونساعدك على الاختيار قبل أن تتقدّم.

مرّر أفقيًا لعرض جميع الأعمدة ←

وضعكنقطة انطلاق معقولة
تريد مراجعة أساسية للمؤسسة كلهاالاعتماد المؤسسي
تسأل الجهات الممولة أو المجالس أو الشركاء عن المؤسسةالاعتماد المؤسسي
درجة علمية رئيسة واحدة تحتاج إلى تأكيد مستقلالاعتماد البرامجي
تُطلق برنامجًا واحدًا أو تعيد تصميمهالاعتماد البرامجي
لست متأكدًا من جاهزية المؤسسة عمومًاتحدّث إلينا أولًا ثم قرّر

هذا الجدول دليل لا قاعدة. فالجاهزية لا تقل أهمية عن النية: المراجعة المؤسسية تتطلب أدلة واسعة، فقد تجد مؤسسة ما زالت تُرسّخ حوكمتها وعمليات جودتها أن مراجعة برنامجية أضيق هي خطوة أولى أكثر واقعية. تواصل مع فريق المركز وصِف مؤسستك؛ يمكننا مساعدتك على اختيار النطاق المناسب قبل أن تتقدّم.

كيف يتعامل المركز مع الاعتماد المؤسسي والبرامجي؟

يتبع كلاهما عملية الخطوات السبع نفسها ونموذج المراجعة المستقلة نفسه: فريق من ثلاثة مقيّمين مدرَّبين، وزيارة ميدانية، ولجنة قرار منفصلة. والمدة المستهدفة من 3 إلى 6 أشهر من التقديم حتى الشهادة. وباب التقديم مفتوح الآن للتعليم العالي، وكل نطاق طلب مستقل.

ما لا يتغير

  • عملية الخطوات السبع، من الأهلية حتى الشهادة والمتابعة السنوية.
  • فريق من ثلاثة مقيّمين مستقلين يقيّم كل منهم بصورة مستقلة ثم يتفقون على إجماع موثَّق.
  • زيارة ميدانية، تستغرق عادة من يومين إلى ثلاثة أيام، عند أول اعتماد.
  • لجنة قرارات اعتماد منفصلة تتخذ القرار النهائي.
  • ثلاث نتائج ممكنة: معتمد، أو معتمد بشروط، أو غير معتمد.

ما يختلف

يختلف نطاق التقييم الذاتي والأدلة، وتختلف الشهادة كذلك: إذ تبيّن كل شهادة بدقة ما اعتُمد. اطّلع على خطوات الاعتماد الأكاديمي للتسلسل الكامل، وتحقّق من شروط اعتماد الجامعات، أو راجع معايير الاعتماد الأكاديمي في التعليم العالي لمجالاتها الثمانية.

مفاهيم خاطئة شائعة

  • «الاعتماد البرامجي مجرد نسخة أخف.» هو أضيق لا أخف. يطلب أدلة تفصيلية عن برنامج واحد، وتتعمّق مراجعته في التدريس والتقييم والمخرجات أكثر مما تستطيعه مراجعة تشمل المؤسسة كلها.
  • «الاعتماد المؤسسي يعتمد كل برنامج.» هو يراجع أنظمة المؤسسة، ومنها كيف تُعتمد البرامج وتُتابَع، لكنه لا يحل محل مراجعة دقيقة لأي برنامج بعينه.
  • «علينا أن نختار أحدهما.» لا. كثير من المؤسسات تحمل الاثنين، وتحصل عليهما في أوقات مختلفة.
  • «أحدهما يغني عن الترخيص.» لا هذا ولا ذاك. الاعتماد مراجعة جودة، والترخيص أمر منفصل تقرّره الجهة المختصة. راجع الفرق بين الاعتماد والترخيص والاعتراف.

جديد على الموضوع؟ ابدأ بـما هو الاعتماد الأكاديمي في التعليم العالي، أو اطّلع على خدمات اعتماد الجامعات التي يقدّمها المركز.

هل أنت مستعد للحديث عن الاعتماد؟

باب التقديم مفتوح لمؤسسات التعليم العالي. سجّل مؤسستك، أو تواصل مع فريقنا أولًا إن كانت لديك أسئلة.