انتقل إلى المحتوى الرئيسي
دليل

كيفية كتابة تقرير التقييم الذاتي للاعتماد الأكاديمي

التقييم الذاتي هو أن تفحص المؤسسة نفسها بصدق قبل أن يفحصها المراجعون من الخارج. نبيّن هنا ما هو، وكيف تكتبه جيدًا، وأين يقع في عملية المركز.

نشره المركز السويدي للاعتماد · آخر تحديث

Open notebook and pen on a wooden desk beside a mug and a plant

ما تقرير التقييم الذاتي في الاعتماد؟

تقرير التقييم الذاتي هو التقييم المنظَّم الذي تجريه المؤسسة لنفسها بمدى استيفائها معايير جهة الاعتماد. يصف ما تفعله المؤسسة، ويقدّر أداءها، ويعلّل التقدير، ويشير إلى الأدلة الداعمة. ولمتقدّمي التعليم العالي لدى المركز يتبع ثمانية مجالات جودة.

وقد تراه بأسماء أخرى مثل تقرير الدراسة الذاتية أو التقييم الذاتي. والتسمية تختلف بين جهات الاعتماد، أما الغاية فواحدة. تكتبه المؤسسة للمراجعين، وهو أول ما يقرؤونه.

ما الغاية من التقرير؟

يستخدم المراجعون التقرير خريطةً: يخبرهم بما يفحصون وأين ينظرون. وهو للمؤسسة فرصة لاكتشاف الثغرات قبل أن يكتشفها فريق خارجي. والتقرير الجيد صادق ومحدّد ومسنود بالأدلة، ولا يلزم أن يصف مؤسسة مثالية.

تقول مؤسسات كثيرة إن التقييم الذاتي كان أنفع ما في العملية، لأنه يفرض حوارًا مشتركًا قائمًا على الأدلة عن مواطن القوة والضعف. فتعامل معه وثيقة عمل تعينك على التحسّن، لا كتيّب دعاية. فالمراجعون يميّزون الفرق، ويثقون بتقرير صريح أكثر من ثقتهم بتقرير مثالي.

كيف تكتب تقرير التقييم الذاتي خطوة بخطوة؟

كوّن فريقًا صغيرًا، واجمع الأدلة أولًا، ثم اعمل على كل مجال جودة بالتتابع. في كل مجال صِف ما يجري فعلًا، وقدّر مدى نجاحه وعلّل ذلك، واستشهد بالأدلة، وسمِّ الثغرات مع خطة تحسين. واختم بمراجعة التقرير كله للتأكد من اتساقه مع أدلتك.

  1. كوّن فريقًا وجدولًا زمنيًا. سمِّ منسّقًا (وهو جهة الاتصال المسؤولة) ومسؤولًا عن كل مجال، واتفقوا على مواعيد تترك وقتًا للمراجعة.
  2. حدّد النطاق. قرّر هل المؤسسة كلها أم برنامج بعينه هو المعتمَد، ليكون كل ما تكتبه عن الشيء الصحيح.
  3. اجمع الأدلة أولًا. اجمع السياسات والمحاضر والبيانات قبل أن تكتب، ليمكن التحقق من الادعاءات وأنت تكتبها.
  4. صِف ثم قدّر. في كل مجال، قل ما يجري في الواقع، ثم قدّر مدى نجاحه وعلّل.
  5. استشهد بالأدلة. أحِل إلى مستندات أو بيانات أو أمثلة محددة بدل الادعاءات العامة.
  6. سمِّ الضعف وخطّط للتحسين. يثق المراجعون بالتقارير التي تحدّد الثغرات وتبيّن ما يُفعل حيالها.
  7. أشرك الناس. ينبغي أن يسهم القادة والعاملون والطلبة جميعًا في المسودة ويراجعوها.
  8. تحقّق من الاتساق. ينبغي أن تتطابق الأرقام والأسماء والتواريخ بين التقرير والأدلة.

ماذا تسأل المجالات الثمانية؟

لإطار المركز للتعليم العالي ثمانية مجالات جودة، من الحوكمة والاستراتيجية إلى توظيف الخريجين وأثرهم. اعمل على كل مجال بالتتابع. والأسئلة وأمثلة الأدلة أدناه محفّزات عملية للبدء، وليست نص المعايير الرسمي الذي يمكنك الاطلاع عليه في صفحة المعايير.

1. الحوكمة المؤسسية والاستراتيجية

من يحكم المؤسسة؟ وكيف تُتخذ القرارات وتُسجَّل؟ وكيف تُتابع الاستراتيجية وتُحدَّث؟

أدلة يمكن النظر فيها: مخطط الحوكمة، ومحاضر المجالس أو الهيئات، والخطة الاستراتيجية مع تقارير التقدّم، وسجل المخاطر.

2. تصميم البرامج ومخرجات التعلّم

كيف تُصمَّم البرامج وتُعتمد؟ وكيف ترتبط مخرجات التعلّم بالتدريس والتقييم؟ وكيف تُراجَع؟

أدلة يمكن النظر فيها: توصيفات البرامج، وسجلات الاعتماد والمراجعة، وخرائط ربط المخرجات بالتقييم.

3. البيئة البحثية ومخرجاتها

ما النشاط البحثي أو العلمي الذي تدعمه المؤسسة؟ وكيف تموّله؟ وما الذي ينتج عنه؟

أدلة يمكن النظر فيها: استراتيجية البحث، وملخص التمويل والمرافق، وسجلات المنشورات أو المخرجات.

4. مؤهلات أعضاء هيئة التدريس وتطويرهم

كيف يُستقطب العاملون ويُؤهَّلون ويُطوَّرون؟ وكيف تُضمن جودة التدريس؟

أدلة يمكن النظر فيها: ملخصات مؤهلات العاملين، وسياسة التوظيف، وخطط التطوير، وسجلات ملاحظة التدريس.

5. قبول الطلبة وخدمات دعمهم

كيف يُقبل الطلبة بعدالة؟ وما الدعم الأكاديمي والرعائي والمهني المتاح لهم؟

أدلة يمكن النظر فيها: سياسة القبول وبيانات قراراته، ودليل الطالب، وبيانات استخدام خدمات الدعم والرضا عنها.

6. عمليات ضمان الجودة

ما عمليات الجودة الداخلية؟ ومن يملكها؟ وماذا تغيّر نتيجة دورة المراجعة الأخيرة؟

أدلة يمكن النظر فيها: دليل الجودة، وتقارير المراجعة الداخلية، وسجلات الإجراءات التي تبيّن ما تغيّر لاحقًا.

7. التدويل والشراكات

ما الشراكات أو التبادلات أو أوجه التعاون القائمة؟ وكيف تُحكَم؟ وما قيمتها؟

أدلة يمكن النظر فيها: اتفاقيات الشراكة أو مذكرات التفاهم، وسجلات التبادل، وملاحظات الشركاء.

8. توظيف الخريجين وأثرهم

ماذا يحدث للخريجين؟ وكيف تشكّل آراء جهات التوظيف والخريجين البرامج؟ وكيف يُتابَع الأثر؟

أدلة يمكن النظر فيها: بيانات مخرجات الخريجين، واستبيانات جهات التوظيف والخريجين، وسجلات تغييرات البرامج استجابةً لها.

راجع معايير الاعتماد الأكاديمي في التعليم العالي للاطلاع على لمحة المجالات وكيف يقيّمها المقيّمون.

كيف تعرض الأدلة في التقرير؟

أحِل إلى كل مستند باسم ورقم واضحين، وبيّن ما يثبته، وأشر إلى القسم المعني بدل إرفاق ملف كامل. وحافظ على اتساق الأسماء بين التقرير والمرفقات، واستخدم بيانات مجهولة الهوية أو مجمَّعة عند الحديث عن الأشخاص، وتأكد من أن كل ادعاء مهم يمكن تتبّعه إلى شيء يستطيع المراجع فتحه.

  • استخدم فهرسًا بسيطًا للأدلة يكون لكل مستند فيه مرجع واحد يُستخدم في كل مكان.
  • فضّل المستندات الحديثة التي تُظهر الممارسة الحالية على القديمة التي تُظهر النية.
  • أظهر التغيّر مع الزمن حيث أمكن: فالاتجاه أقنع من لقطة واحدة.
  • لا تُدرج بيانات رواتب بأسماء أصحابها ولا سجلات صحية أو إعاقة فردية. استخدم أرقامًا مجهولة الهوية أو مجمَّعة.

وتسرد صفحة شروط اعتماد الجامعات المستندات التي يعتمد عليها أغلب الطلبات.

ماذا يفعل المقيّمون بتقرير التقييم الذاتي؟

يقرأ المقيّمون التقرير مع أدلتك ويختبرون ادعاءاته ويقيّم كل منهم كل مجال جودة بصورة مستقلة مع تعليق مكتوب. ثم يتفق الفريق على إجماع موثَّق. وفي الزيارة الميدانية يقارنون التقرير بما يرون ويسمعون، ولذلك فالدقة والاتساق أهم من الصياغة المصقولة.

ولأن المقيّمين يقيّمون بصورة مستقلة قبل مقارنة آرائهم، ينبغي أن يقف التقرير بنفسه أمام كل قارئ. والبنية الواضحة والأدلة المحددة والتقديرات الصادقة تسهّل ذلك. واقرأ كيف يفصل المركز بين التقييم والقرار لتعرف كيف يعمل الفريق ولجنة القرار.

كم يستغرق التقييم الذاتي؟

خصّص من أسبوعين إلى أربعة أسابيع أو أكثر. التقييم الذاتي هو الخطوة الثانية من عملية المركز ذات الخطوات السبع، ووتيرته بيد المتقدّم، فتعتمد المدة على سرعة فريقك في جمع الأدلة والكتابة والمراجعة. والبدء بجمع الأدلة قبل التسجيل أنجع وسيلة لتوفير الوقت.

ما أكثر الأخطاء شيوعًا؟

أكثرها شيوعًا سرد السياسات دون إظهار أنها تُستخدم، ومنح كل مجال أعلى تقدير دون تعليل، وترك التقرير لشخص واحد في اللحظة الأخيرة، ورفع أدلة لا تطابق ما يقوله التقرير. وكلها يسهل تجنّبها بفريق وجدول زمني.

  • سرد السياسات دون إظهار أنها تُستخدم.
  • منح كل مجال أعلى تقدير دون تعليل داعم.
  • ترك التقرير لشخص واحد في اللحظة الأخيرة.
  • رفع أدلة لا تطابق ما يقوله التقرير.
  • وصف النوايا بدل الممارسة الحالية.
  • إدراج بيانات رواتب بأسماء أصحابها أو سجلات صحية فردية. استخدم أرقامًا مجهولة الهوية أو مجمَّعة.

ما الذي ينبغي أن تتحقق منه قبل التقديم؟

تحقّق من أن كل مجال مغطّى، وأن لكل تقدير مسوّغًا ولكل ادعاء دليلًا. وتأكد من اتساق الأسماء والأرقام والتواريخ، ومن خلوّ التقرير من بيانات شخصية مقيَّدة، ومن أن شخصًا آخر قرأ التقرير كله، ومن أن جهة الاتصال المسؤولة تعرف ما يأتي بعد ذلك.

  • المجالات الثمانية كلها مكتملة، لكل منها تقدير ومسوّغ.
  • كل ادعاء مهم يحيل إلى مستند يستطيع المراجع فتحه.
  • الأرقام والأسماء والتواريخ متطابقة بين التقرير والأدلة.
  • الثغرات مسمّاة مع خطة تحسين.
  • قرأ التقرير من البداية إلى النهاية شخص لم يكتبه.

أين يقع التقييم الذاتي في عملية المركز؟

التقييم الذاتي هو الخطوة الثانية من عملية المركز ذات الخطوات السبع، بعد الأهلية والتسجيل وقبل تقديم الأدلة. وتأتي الأدلة في الخطوة الثالثة، ويجب أن تكون جميع الأدلة اللازمة للقرار قد قُدّمت قبل الزيارة الميدانية. ثم تأتي مراجعة الخبراء المستقلة والزيارة الميدانية وقرار اللجنة.

تابع التسلسل كاملًا في خطوات الاعتماد الأكاديمي. وراجع شروط اعتماد الجامعات وقائمة الأدلة أولًا، وإن كنت جديدًا على الموضوع فابدأ بـما هو الاعتماد الأكاديمي في التعليم العالي.

هل أنت مستعد للحديث عن الاعتماد؟

باب التقديم مفتوح لمؤسسات التعليم العالي. سجّل مؤسستك، أو تواصل مع فريقنا أولًا إن كانت لديك أسئلة.